You are currently viewing المشروع الشخصي

المشروع الشخصي

لا، لن تكون هناك مشكلة. بل على العكس، وجود النطاق والاستضافة لدى Hostinger في البداية يجعل الإعداد أسهل.

الأهم أن نفرّق بين أمرين:

  • ملكية النطاق وتسجيله: almoudabbir.com
  • استضافة الموقع: الملفات، WordPress، قاعدة البيانات، البريد…

هما مرتبطان تقنيًا عبر DNS، لكنهما ليسَا شيئًا واحدًا.

إذا أردنا لاحقًا ترك Hostinger

لدينا خياران:

أولًا: تغيير الاستضافة فقط — وهو الأسهل

نبقي almoudabbir.com مسجلًا لدى Hostinger، وننقل موقع WordPress إلى شركة استضافة أخرى، ثم نغيّر الـ Nameservers أو سجلات DNS لتشير إلى الاستضافة الجديدة. Hostinger نفسها توضح أن تغيير الاستضافة لا يتطلب نقل النطاق، وأن تغيير الـNameservers يكفي.

الجزء الرابع: أنشطة التكوين الذاتي والأنشطة المندمجة

يشكل التكوين الذاتي رافعة أساسية في بناء شخصية الطالب الإداري المتدرب، وفرصة لتعزيز معارفه وتطوير كفاياته المهنية من خلال البحث والقراءة والاطلاع المستمر على النصوص التشريعية والتنظيمية والمراجع التربوية والتدبيرية. فهو يعزز روح المبادرة والاستقلالية في التعلم، وينمي القدرة على التحليل والتفكير النقدي، ويساعد على ربط المكتسبات النظرية بمتطلبات الممارسة الإدارية، بما يؤهل المتدرب لمواجهة مختلف الوضعيات المهنية بثقة ووعي ومسؤولية.

وإلى جانب ذلك، شكلت الأنشطة المندمجة، من خلال اللقاءات التواصلية والتأطيرية التي احتضنها المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، محطات مهمة لتوسيع آفاق التعلم والانفتاح على تجارب وخبرات متنوعة. وقد أتاحت هذه اللقاءات فرصة للتفاعل المباشر مع المؤطرين والفاعلين التربويين، وتبادل الآراء والتجارب، ومناقشة قضايا مهنية وتدبيرية مرتبطة بواقع المؤسسات التعليمية وانتظارات أطر الإدارة التربوية. كما أسهمت في تعزيز روح العمل الجماعي، وترسيخ قيم التواصل والتعاون، وتقريب المتدربين من الإكراهات والتحديات التي تميز الممارسة الإدارية.

وعليه، فإن التكوين الذاتي والأنشطة المندمجة يشكلان معًا امتدادًا للتكوين الحضوري والتداريب الميدانية، ومجالًا خصبًا لصقل الكفايات وتطوير الاستعداد المهني، بما يجعل من المتدرب فاعلًا في بناء تعلماته، ومقبلًا على ممارسة مهامه الإدارية والتربوية برؤية أكثر نضجًا واستعدادًا للتعلم المستمر.

Leave a Reply